جلال الدين السيوطي

73

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

كتاب أدب الكتّاب ، لم يتمّه . كتاب المقصور والممدود . كتاب الموضّح في النحو . كتاب نقض مسائل ابن شنبوذ . كتاب غريب الحديث ، لم يتمّه . كتاب الهجاء . كتاب السبع الطوال ، صنعته . وعمل عدّة دواوين من أشعار العرب الفحول ، منها شعر زهير والنابغة الجعديّ والأعشى ، وغير ذلك . وله مجالسات لغة ونحو وأخبار ، وسمعها منه جماعة ممن رأيته من أهل العلم ، منهم أبو سعيد الدبيليّ ، وغيره . انتهى . وقال الخطيب في تاريخ بغداد : كان ابن الأنباريّ من أعلم الناس بالنحو والأدب وأكثرهم حفظا له . ولد في يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين . وسمع إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزّاز ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأبا العبّاس ثعلبا ، ومحمد بن أحمد بن النضر ، وغيرهم من هذه الطبقة . وكان صدوقا فاضلا ديّنا خيّرا من أهل السّنّة . روى عنه أبو عمر بن حيويّة ، وأبو الحسين بن البوّاب ، وأبو الحسن الدار قطنيّ ، وأبو الفضل بن المأمون ، وأحمد بن محمد بن الجراح ، ومحمد بن عبد الله بن أخي ميمي ، وغيرهم . انتهى . ومن تصانيف ابن الأنباريّ ، مما لم يتقدّم ذكره : خلق الإنسان . خلق الفرس . الأمثال . الردّ على من خالف مصحف عثمان . الألفات . شرح شعر زهير . شرح شعر الأعشى . شرح شعر النابغة الجعديّ . الأمالي . ومن شعره : إذا زيد شرا زاد خيرا كأنّما * هو المسك ما بين الصلابة والنهر لأنّ فتيت المسك يزداد طيبه * على السّحق والحرّ اصطبارا على الضّرّ وأخرج ابن النجّار في تاريخ بغداد من طريق أبي عمر محمد بن العباس بن حيوة قال : أنشدنا محمد بن الغياض الكاتب يمدح أبا بكر محمد بن القاسم الأنباريّ :